المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2023

المشروب الصالح لكل زمان ومكان

*شاي الكرك (بالأُردية: چائے مصالحہ) هو نوع من الشاي أصله من الهند. وفي البلاد العربية، تشتهر به دول الخليج. وشاي الكرك عبارة عن شاي يغلى مع السكر والزعفران أو الهيل على نار هادئة لفترة وجيزة إلى أن تتركز النكهة، ثم يضاف إليه الحليب، ويترك على نار هادئة لفترة أطول. أعتقد بأن محلات "الكرك" وانتشارها الكبير هي من نعم الله علينا في البحرين ... فمهما تقطّعت بك السبل ستجد ضالتك في محل كرك يبتسم لك في نهاية الشارع ... ومهما تقلّبت الفصول وفي الصيف خصوصّا حيث تصل درجات الحرارة حدود الـ 50 درجة مئوية "مرحلة الضبّ" ونسبة الرطوبة لتتجاوز الـ 100% "مرحلة البرمائيات" ستجد أن مزاجك ثابت يميل لشرب الكرك ... ومهما تقلّبت الأوقات بين نهار ومساء وليل وصباح وعصر وظهر ستجد أن خيارك الأول هو الكرك ...ومهما كثرت الخلافات بين فريقي الـ"جاي حليب" والكرك ستجد أن الأغلب يقف في صف كلا الفريقين حسب الخيارات المتوافرة ...  إذًا فالكرك هو المشروب الصالح لكل مكان وزمان. من تجربتي المتواضعة للعديد من محلات الكرك في مناطق مختلفة تجدون أدناه بعض المعايير التي أستند عليها في تقييم...

هل كل كاتب قارئ؟

    هل كل كاتب قارئ؟ قطعًا لا...   حيث أنه من الممكن بمنتهى السهولة لأي شخص سواء كان قارئ لقوائم الطعام في المطاعم فقط أو قارئ بمعدل كتاب أو كتابين في كل شهر أن يكتب، بل على العكس قد تجد "قرّاء قوائم الطعام" هم الأكثر جرأة وحماسة للكتابة والنشر. إذًا ... هل بالضرورة أن يتحول كل قارئ إلى كاتب؟ -للأسف-الإجابة هي لا أيضًا ...   حيث تج د أن القرّاء في العادة يحتمون خلف رفوف كتبهم عن أعين الناس وأحكامهم ويفضلون الامتناع عن المجازفة في خوض غمار الكتابة في السر حتى وليس النشر؛ لأنهم يعرفون حق المعرفة أن الكتابة تتطلب شجاعة وتخضع لأصول وتتطلب لياقة. على الرغم من أنهم لو قرروا الكتابة أو النشر سيزداد ثراء ساحة الكتّاب بكتاباتهم الساحرة والأصيلة. ولأني منحازة بطبيعة الحال إلى الكتّاب القرّاء ... أريد أن استعرض هنا بعض المؤشرات التي أستدل منها في الغالب أن هذا الكاتب هو قارئ أيضًا: 1-       البصمة: يصنعون لأنفسهم بصمة بصورة تلقائية وذكية في نصوصهم، حيث أنه بإمكانك معرفة أن هذا النص لهذا الكاتب دون قراءة اسم الكاتب. مثال: · ...