فوبيا حفلات أعياد الميلاد
ابن اختي هو ابني، ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم " الخالة بمنزلة الأم" ؟ فما تلبث أختي أن تخبرني بأن ابني أو ابنها " عبدالرحمن" قد دُعي إلى حفلة عيدميلاد، حتى ينالني شيء من الكآبة والقليل من الرعب، فأبدأ بالتفكير وتخيل "عبدالرحمن" في الحفلة ... كيف سيقضي وقته؟ كيف ستكون مشاعره؟ هل سيشعر بالسعادة؟ هل سيندمج في جو الحفلة؟ نعم الاندماج في جو الحفلة هو ما يؤرقني في الحقيقة! هذا الأرق ليس وليد التقدم في العمر، بل هو بالونة حصلت عليها من حفلة عيدميلاد حضرتها في طفولتي وربطتها في معصمي من الطفولة إلى اليوم، وقد ضاق حبل البالونة على معصمي كثيرًا وأمسى يسبب لي الآلام، لذا فقد عزمت على إطلاق سراحها اليوم ! الأغلب قد دُعي إلى حفلة عيدميلاد واحدة على الأقل في طفولته، وأنا من هؤلاء الأغلب، فهي إما أن تكون في منزل الجدّ أو منزل الطفل أو في مطعم، بغض النظر عن مكان إقامة الحفلة وجدت بأن هناك أمور مشتركة بين هذه الحفلات مهما مرّ الزمان أو تبدّلت الأجيال، أولًا تجد بأن غضاضة الطفل تقع تحت ضغط ضرورة التأقلم والاندماج مع أقران غرباء لمدة ساع...