" سدرة المنتهى "
كحال الكثير من الأطفال –والكبار- ما زلت أعاني من "رهاب العودة إلى المدارس" بكل تبعاته من أرق في الليلة التي تسبق الرجوع إلى المدرسة، وآلام البطن في صباح أول يوم دراسي، وصخرة البكاء التي يتم ابتلاعها عشرات المرات خلال اليوم الدراسي لسد مجرى الدموع ... هذا الرهاب يحمل اسم "المدرسة" للتسهيل والاختصار فقط عند تبادل الأحاديث، بينما في الحقيقة يُصاب به كل من طلبة الجامعة والموظفين بعد رجوعهم من الإجازات الرسمية أو السنوية، ولا حاجة لي للإطالة بشرح الحالة التي تعتري الجميع بلا استثناء عند رؤية إعلانات الـ “Back To School” أو "مهرجان العودة إلى المدارس" في الشوارع وعلى واجهات المحلات. فما بالكم لو اجتمع عليكم "رهاب العودة إلى المدارس" مع الدخول في مرحلة دراسية جديدة، وليست أي مرحلة بل هي المرحلة الإعدادية، مرحلة فسيفساء الأمزجة والأطوار والمشاعر والملامح ... في ظل أوضاع الرخاء والشدة على حد السواء، دائمًا ما تأتي حصّة التربية الإسلامية خصوصًا إذا كانت الحصة الأخيرة بمثابة الروضة التي تعوض على الطلبة حقول الأشواك التي مروا بها سابقًا، وغ...