المشاركات

اكتئاب ما بعد الحج

  ترددت كثيرًا في اختيار العنوان لخشيتي من أن يكون كفرٌ بأنعم الله والعياذ بالله … لكن وجدته العنوان الأقرب لما في النفس والله من وراء القصد … سألتني أمي الحبيبة عن السبب وراء هذه الحالة الغريبة؛ فرددت فورًا بأن الأمر يشبه أن تصعد إلى الجنة لتألفها ثم ما تلبث أن تهبط منها … فأكدت صحة هذه النظرية بأن الشخص ما أن ينوي الحج … حتى ترتفع مكانته ويُحتفى به ممن حوله… فتذكرت جدتها  "ماما شيخة" رحمها الله التي كانت تحرص على الذهاب إلى المطار لاستقبال الحجاج حتى من الأقارب الأبعد لأخذ البركة "من تراب ريولهم" كما كانت تقول … وبالفعل حتى عندما ذهبت للمركز الصحي لأخذ التطعيمات برغم الازدحام وبكاء هذا الطفل واستلقاء الطفل الآخر على الأرض لرفض والدته إعطاءه الهاتف وضيق وتبرم الموظفات في التسجيل "أعانهن الله" من ضغط المراجعين… فما أن أخبرت الموظفة بأني أود أخذ تطعيمات الحج حتى تغيرت نبرة صوتها وانفرجت أساريرها من وراء الكمام وهي تسلمني دفتر التطعيمات وتقول" الله يتقبل … دعواتكم " … أو كما قال الشيخ عبدالله الحمادي “اعتبروا رحلة الحج معسكر إيماني" ...

كادت فرح أن تكون رسولًا - رواية

-إهداء- إلى مدرسات مادة اللغة العربية في جميع مراحلي الدراسية   ...   فرح الصالحي- فاطمة عيسى- ليلى الوزان- ابتسام جاسم- فخرية- شيخة بن هندي- جنات علي ... إلى الدكتورة نورة جمشير ... ابنة خالتي التي كانت أول من عرفني على لعبة المدرسة .... إلى فجر... شكرًا لأنك كنت المرجع والملاذ لي في جميع المراحل مرحلة دراسية .. شكرًا لأنك قبلتِ بمهمة فوهة المدفع ... شكرًا لأنك مهدتِ لي الطريق ... إلى فجر وضحى ... مع فارق السن بيننا والذي يبلغ سنتين ... معًا شكلنا دعامة الأمان النفسي لأنفسنا في المدرسة وفي الأنشطة الصيفية وفي الجامعة... معًا هوننا على أنفسنا رهبة اليوم الأول..   معًا شكلنا المثلث الذي لا يُخوَف ولا يُقهر ... إلى أمي ... التي بلغت درجة احترامها وتقدريها لمهنة التعليم والمعلمات إلى أن تقف في صف المعلمات بغض النظر عن الطرف الآخر في الصراع ... إلى أمي...   التي أخبرتها يومًا في المرحلة الثانوية بعد صدام حصل لي مع مشرفة اجتماعية في المدرسة بأنها تفضل المدرسات على بناتها.. ففاجأتني بوجودها في المدرسة في اليوم التالي لبحث المشكلة مع المشرفة الاجت...