ترف الأسئلة -2-
جئتكم اليوم ببشرى عظيمة؛ فقد شاء الله أن أجد إجابات بعض الأسئلة المترفة عن طريق الصدفة المحضة ... عندما طرحت تلك الأسئلة المحمّلة بالشكّ، كنت أنا محملة باليقين بأن الله لن يدعني حائرة ... كنت واثقة من وجود إجابات بالفعل حتى وإن لم تكن مرضية، ما يهم حقًا هو وجود إجابات على بعض هذه الأسئلة... ربما كانت هذه الإجابات موجودة أصلًا... ☼ في أصوات تلاطم الأمواج داخل قوقعة وضعتها على إذنك وأنت تقف على شاطئ البسيتين... ☼ أو في نداء مئذنة مسجد كورنيش الغوص الذي جاء ليلفت انتباهك إلى جمال منظر المنامة عن القطط التي تتسكع حولك ... ☼ أو في سكون الخندق حول قلعة البحرين في صبيحة يوم عمل، قررت فيه زيارة القلعة إلى حين حلول موعد دورتك في معهد الإدارة العامة... ☼ أو في رفرفة علم البحرين على جسر الشيخ عيسى المؤدي إلى المحرق، في نهار شتوي لطيف أنزلت فيه نوافذ سيارتك للترحيب بنسمات المحرّق التي تتشوق لاستقبالك... ☼ أو ضمن أحاديث سمعتها في ممر "الداعوس" في سوق المنامة، يوم تجشمت عناء الذهاب للإفطار هناك في صباحات يوم السبت... ☼ أو تحت جناح طائر فلامنجو في دوحة عراد ر...