المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2022

مراجعة المبادئ

  لا بأس أن يمر المرء بعواصف تدعوه إلى مراجعة بعض مبادئه ... ولا بأس أن يراجع المرء هذا المبدأ أو ذاك للتأكد من مدى جدوى وتناسب هذا المبدأ مع الفترة الزمنية الحالية التي يعيشها المرء بكافة أوجهها... ولا بأس بأن يجد المرء أن هذا المبدأ لا يصلح للاعتناق في هذه الفترة ... فالمبادئ ليست ديانة ولا كتاب سماوي منزل ومنزه -وإن استُمدت غالبًا منها- ... بل هي قواعد وأعراف يحددها المرء أو المجتمع للاتباع بشكل عام ... وقد يتخير المرء ما يناسبه منها ... ولا بأس بتغيير هذا المبدأ ... فالأمر نسبي ... وقياس النسبة ترجع إلى الفرد ذاته بناءً على ظروف وموافق وأشخاص يعاشرهم ويتعامل معاهم في هذه الفترة من حياته... فعلى سبيل المثال ... قد يتبع المرء مبدأ "التسامح وطول البال وسعة الصدر" مع من يتطاول عليه في الأحاديث العادية من باب "ألا تجادل الأحمق فقد يخطأ الناس في التفريق بينكما" وحتى لا يكون من صغار العقول الذين يدققون ويحاسبون على كل كلمة وعبارة وسياق ... وقد يتبنى الطرف الآخر تكرار مبدأ   التجريح على طريقة "مزاح وطعن رماح" فتراه يعتمد أسلوب المزاح بدس السم لتيقن...

حمى شراء الدفاف*

  *سأشير إلى العبايات النسائية بكلمة "دفاف/دفَة" نظرًا لأنها الكلمة المتداولة في المجتمع عندما طفى هوسي بشراء الدفاف على السطح بصورة واضحة لا تقبل التشكيك ولا التغاضي، باغتتني أختي "فجر" بسؤال "انتي جم دفّة عندج؟" توقفت مطولًا عند السؤال، أولًا لأني لم أفكر قط باحتساب عدد الدفاف التي أمتلكها وثانيًا لأن السؤال غير منصف وغير عادل، ولأني أعلم بأن أي رقم سأجيب به سأحاكم عليه، وكيف أحاكم على عدد الدفاف التي أمتلكها والدفّة هي االلباس اليومي في أغلب المحافل والمناسبات والأنشطة والفعاليات، علاوة على أنها تصنف إلى تصنيفات عديدة ليست بصورة رسمية بل بطريقة غير منطوقة بيننا نحن في المجتمع النسائي بناء على طريقة استخدامها والأقمشة الذي تُصنع منها في الغالب. هنا بعض التصنيفات التي حاولت تجميعها علّها تبرر لي عدد "لدفاف التي أمتلكها والحمى التي تصيبني بين الفترة والأخرى لتفصيل دفاف لا أعلم إن كنت أحتاجها حقًا لكني متيقنة من الشعور بالرضا طويل المدى الذي تمنحني إياه. ·         دفاف العمل: وهي الدفاف العملية .. تكون سوداء في الغالب وقد تحوي على تطريز وقص...