المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017

نظرية الألفة ...

صورة
*ابن السبيل   هو المسافر المجتاز في بلد ليس معه شيء يستعين به على سفره وسمي ابن السبيل نسبة إلى السبيل وهي الطريق؛ لأن استدامة السفر يجعل الطريق مثل الأم؛ لملازمته لها، يشترط لأخذ ابن السبيل للصدقة أن يكون فقيرًا في بلد السفر، وإن كان غنيًا ببلده . هل خطر لك قط وأنت تقرأ آية " ... وابن السبيل .. " بأنه من الممكن أن تمسي " ابن السبيل*" هذا  في يوم من الأيام ؟ وبأنه لو قُدر لك أن تختار أي البقاع التي ترغب بأن ينقطع بك السبيل فيها، على أي الأماكن سيقع اختيارك؟ وما الذي يمكنك عمله بمبلغ الزكاة الذي سيُخصص لك؟ هل ستقبله للرجوع إلى بلدك أم ماذا؟ أنا لا أعلم ما هي الفتوى بهذا الشأن، لكني بالتأكيد سأستفتي مفتي الديار التي انقطع بي السبيل فيها بأن أبقى فيها... فلا ضير أن يبقى الشخص في بلده إذا انقطع سبيله فيها! لكن هل من الممكن أن ينقطع بك السبيل في بلدك؟ نعم ممكن ذلك؛ إذا انقطع السبيل بك في البلد الذي لطالما اعتبرته بلدك الثاني... ألِفك وألِفته .... المقياس الفعلي لحقيقة مشاعرك تجاه البلد الذي تعتبره بلدك الثاني هو رغبتك بالبقاء فيه إذا انقطع...