المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021

الكتب الورقية VS. جهاز الكيندل

 سأبدأ بخاتمة المقال في البداية .. . " لا يمكن لجهاز الكيندل أن يحل محل الكتب الورقية بأي حال من الأحوال" والآن سأبدأ بالمقدمة، باختصار جهاز الكيندل "kindle" هو جهاز إلكتروني لوحي أطلقته شركة "أمازون" مخصص للقراءة فقط ... بحجم ثابت تقريبًا أكبر من حجم كف اليد بقليل ... يعتمد في عرض الكتب على تقنية "الحبر الإلكتروني" وهي تقنية مريحة للعين تستخدم اللونين الأبيض والأسود لعرض الصفحة ... ويمكن الحصول على الكتب باللغتين العربية والإنجليزية إما عن طريق شراء الكتب الإلكترونية من متجر الكيندل أو من خلال تنزيل الكتب بصيغة PDF على الجهاز -ستجدون تفصيل بمميزاته على موقع "الويكيبيديا"- الشاهد في الموضوع أن القارئ المخضرم إذا ما فكر في اقتناء جهاز "الكيندل" سيمرّ بمراحل الحزن الخمسة: الإنكار، والغضب، والمساومة، والاكتئاب، والتقبل. أولًا وبالطبع سينكر حاجته إلى جهاز "الكيندل" في وجود مكتبته الورقية العزيزة، ومن ثم سيغضب إذا ما تبادرت الحاجة إلى "الكيندل" لسبب السفر أو الانتقال، ومن ثم سيساوم ويفاوض على مدى وجدوى الـ ...

توصيات ... توصيات ... توصيات

 لا غنى لنا عن التوصيات أو الـ "Reviews" لكل شيء تقريبًا في الوقت الراهن ... فعندما نريد تجربة مطعم جديد نحرص على قراءة التوصيات للمطعم في أحد حسابات الـ "Foodies" في تطبيق الانستغرام ... وعند التخطيط للسفر لا بدّ عن بحث عميق في تطبيق الـ "Booking" والـ "Trip advisor"  ... وقبل متابعة فلم أو مسلسل قد نلجأ إلى تطبيق الـ "IMDb" أو الحسابات المتخصصة في هذا الشأن على "تويتر" أو "انستغرام" ... ومعظم تطبيقات المحلات الإلكترونية تتيح خاصية ترك والإطلاع على المراجعات تحت كل نوع من أنواع البضاعة ... وبالطبع هناك "التوصية الشفهية " والتي نحصل عليها بالطلب أو بدون طلب عندما يبادر أحدهم بمدح أو ذم أو قول الحقيقة ببساطة عن شيء ما قام بتجربته ... وهذه من الظواهر الحميدة في الحقيقة التي وفرت جهد ووقت ومال على الكثيرين وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيزها بصورة كبيرة حيث ظهرت العديد من الحسابات المتخصصة في مراجعات وتوصيات عن المطاعم والملابس والفنادق والدول والكتب ومستحضرات التجميل وغيرها على تطبيق "الانستغرام...

الإنصاف النسبي

  مما يُدرَك في مرحلة لاحقة من الحياة أن الإنصاف بصورة مطلقة ليس بالفعل الأصح على الدوام... ففي بعض الأحيان مع أفراد الأسرة المقربة يجب أن يكون الإنصاف نسبيًا؛ وذلك بتأييد أفعالهم ظاهريًا بغض النظر عن طبيعة الفعل، أما الاعتراض والمحاسبة والانتقاد فذلك شأن داخلي يحدث في الخفاء فيما بينهم ... لو تفكّرت قليلًا لوجدت أن الأغلب يمارس الإنصاف النسبي مع أفراد أسرته، وفي المقابل ستجد أن هذه الغالبية متعطشة لرؤيتك وأنت تحاكم أفراد أسرتك على منصة الاتهام أمامهم بداعي الإنصاف ...-قمة عدم الإنصاف أليس كذلك؟!- في النهاية ستكتشف بأنك يجب أن تتخلى عن تزمتك قليلًا وتكيل بمكيالين وتمارس الإنصاف بنسبية حتى لو شعرت أن الأمر معارض لمبادئك... لأنه سيتضح لك بأنه لا أحد ... لا أحد ... على الإطلاق يستحق أن تكون منصفًا معه إذا ما كان الأمر متعلقًا بأفراد الأسرة.