إذًا لم يفتني الكثير
أجد صعوبة في التعرف عليه ... المحل يصطف بعشوائية في وسط مطعم مأكولات تايلندية ومحل مثلجات … أتأكد بأنها المكتبة الوطنية ... أتردد في دخولها خوفًا من إشعال شرارة الـ FOMO ...
أشعر بالتقصير وبأن الكثير قد فاتني فيما يتعلق بالكتب والمكتبات منذ أن أصبحت أمًا لبشرى … يتبادر إلى ذهني أن الكتب ستقول لي "شعقبه؟!" فور دخولي على الرغم من محاولاتي للتعويض باستخدام جهاز "الكيندل" …
أعبر عتبات المكتبة … تستقبلني بائعة الكتب الهادئة بابتسامة لطيفة دون تدخل أو إلحاح … تدخل عيناي في سباق مع الزمن لتصفح جميع عناوين الكتب المعروضة لأن أذان المغرب قد ارتفع وربما بشرى قد شرعت في البكاء في السيارة مللًا من الانتظار…
أجد أن أغلب العناوين مألوفة بالنسبة لي … إما أن أكون قد قرأتها أو قرأت عنها … أشعر بالارتياح إذ لم يفتني الكثير … أنهيت جولة الاستطلاع الأولى للمكتبة وعدت إلى كتاب واحد “Frozen” من أجل بشرى لأنها تمر بمرحلة الإعجاب بـ "إلسا وآنا" ...وحتى أرضي"ضميري القراءي" اقتنيت كتاب "فاتتني صلاة" لكثرة المراجعات المحفزة عنه على وسائل التواصل الاجتماعي…
كانت هذه زيارة سريعة للتأكد ... وتأكدت ... إذًا لم يفتني الكثير …
تعليقات
إرسال تعليق