آنه في انتظاركم
آنه في انتظاركم
كانت عبارتها الدائمة التي تختتم بها مكالمتها يوم الخميس ظهرًا في كل أسبوع ... تتصل بهم فردًا فردًا ... وهم في أماكن عملهم ... وهم في الجامعة ... وهم في المنزل ... للتأكيد على حضورهم التجمع ليلًا ... وعندما يعتذر أحدهم عن الحضور لارتباطه في نفس الليلة ... كانت تكتفي بالرد بـ "خير إن شاء الله" فقط بنبرة لبقة وجادة ورسمية للغاية دون عتاب ولا تبرّم .. لكن هذه العبارة المقتضبة كانت كفيلة بغمر الطرف المعتذِر بالخجل من اعتذاره الواهن ... حتى تراه وقد سارع للاعتذار عن ارتباطه لحضور التجمع ...
آنه في انتظاركم
هذه العبارة البسيطة لفظًا والعميقة سياقًا التي أشعر بل أكاد أجزم بأنها حصرية لها ... بالرغم من مرور أكثر من ثلاث سنوات على آخر مرة استمعت فيها إلى هذا العبارة منها ... إلا أنه ما أن تتردد من حولي الآن حتى تسري في قلبي وخزة اشتياق وحنين...
آنه في انتظاركم
لكنّ قائلة هذه العبارة رحلت ... رحلت ونحن الذين كنا ننتظرها هذه المرة ... شاء الله أن يقبض روحها ... وأن ترجع إليه نفسها المطمئنة راضية مرضية ...
رحمة الله عليك يا وردتي ... جنة الله لك يا جدّتي ... ⚘
تعليقات
إرسال تعليق