"أحب المعلمين ولست منهم"

هذه المدونة إهداء إلى ...
إلى كل من اختار مهنة التعليم باقتناع تام أو بالصدفة المحضة...
إلى كل معلم راودته الشكوك عن جدوى ما يقوم به أو إلى المعلم الذي يشعر أنه خُلق لممارسة هذه المهنة...
إلى كل معلم شعر يومًا بأنه يكاد يغرق تحت لجج الأعباء الإدارية أو إلى المعلم الذي يستمتع بأداء مهامه...
إلى كل معلم تلقى يومًا تعبيرعن تقدير طالبه أو وليّ أمره أو حتى إلى المعلم الذي تهجّم عليه طالب أو ولي أمر بدون وجه حق...
إلى كل معلم يمارس التعليم بحبّ أو بإجبار ..
إلى كل معلم فقط... أقول لكم بأن مهنتكم هي الأصل الذي تمتد منه الفروع وأنتم الأساس الذي يقوم عليه البنيان..


أعتقد بأن الوقت قد حان لإرجاع الفضل إلى أصحاب الفضل ...
ولن أجد أفضل من اليوم 5 أكتوبر لإرجاع هذا الفضل ... اليوم يحتفل العالم باليوم العالمي للمعلم ...
وأنا اليوم أفخر بأن أصرح بأن جزء كبير مني صُنع من المعلم -ومن كلماته بالتحديد أدناه- فلله الحمد على هذا القدر وهذه النعمة...
لن أطيل الشرح فالآتي سيتكفل بذلك ...
لكن لي رجاء بأن تحاولوا قراءة المذكرات أدناه وأن تتخيلوا تأثيرها على فتاة في سن المراهقة ... ومن ثم تأثيرها كمرجع على فتاة ناضجة إلى اليوم...
الحمد لله أن منّ عليّ بنعمة النخبة من المدرسات طوال فترة دراستي سواء في المدارس أو في مراكز تحفيظ القرآن أو في الأنشطة الصيفية ... أدعو الله أن يجزيهم عنّا خير الجزاء ويباركم في أعمارهم وأعمالهم وصحتهم ويصلح لهم آخرتهم...

بالطبع ... ختامًا وأولًا وأخيرًا الفضل من بعد الله عز وجل إلى أول معلم ومعلمة التقيتهم في حياتي وتعرفت عليهم... إلى والديّ الذين مارسا مهنة التربية والتعليم برقيّ وسمو واحترام منذ نعومة أظافرهم ... إليكما كل شيء ... كل دعاء صادق وكل أمنية طاهرة وكل امتنان سرمدي...

ختامًا سأسمح لنفسي بالتصرف فيها قاله الشافعي: "أحب المعلمين ولست منهم ... لعلي أنال بهم شفاعة ..."








































تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكتئاب ما بعد الحج

مقاصل الكتب*

"أجاثا كريستي" وتغيير الصورة النمطية للكاتب المؤثر