هدنة - قصة قصيرة


نشأت في عائلة محبة للقراءة...
 كانت معارض الكتاب بمثابة حدث أسري سنوي قبل أن تضحي موضة رائجة...
أما مجلة ماجد فكانت تتسبب بشجار أسبوعي  بينها وبين أخواتها في كل يوم أربعاء على حجز الأدوار لقراءة المجلة أولا.
وفي عطلة الصيف عندما تذهب مع أخواتها إلى بيت جدها صباحًا مع ذهاب والدتها إلى العمل، كانت والدتها تحرص على تذكيرهم بأخذ قصص معهم للتسلية، وكانت هذه القصص هي سلسلة قصص الأنبياء وقصص من القرآن الكريم.
أما في صباحات الأعياد وعندما يطلب والدها منها ومن أخواتها اختيار المكان المفضل لكل واحدة منهن في المنزل لالتقاط صورة بملابس العيد الجديدة، كانت تختار أن تكون مكتبة والدها الضخمة هي خلفية الصورة لها،
وعندما وصلت إلى الصف السادس الابتدائي أخذت تزاحم والدها في قراءة روايات أجاثا كريستي وتتسابق معه على قراءة مغامرات المغامرين الخمسة.
كانت تحوز دائمًا على الدرجة الكاملة في امتحان التعبير في مواد اللغة العربية وهو الدرجة الكاملة إلا نصف درجة كما هو متعارف عليه.
أما في النصوص فكانت تستمتع بالقصائد قبل أن تكون مجرد مادة دراسية، كانت تتعاطف مع شعراء المهجر وتستغرب من ضعف شعراء الجاهلية تجاه من يحبون، وتطرب لولاء شعراء البحرين المبعدين وهم في المنفى.
هكذا ومع دخولها الجامعة ابتعدت تمامًا عن القراءة، ليس عن قصد بالطبع، لكن التزامات ومتطلبات الجامعة الكثيرة دعتها إلى ذلك.
ثم كانت العودة بعد طول ابتعاد مع " كيف نختلف " لـسلمان العودة حيث قرأته في رحلة سفرها إلى تركيا في عطلة الصيف، كانت عودة قيّمة إلى القراءة مع هذا الكتاب حيث وسّع مداركها وعرّفها لأول مرة على ثقافة الاختلاف، هذه الثقافة التي أكسبتها قدرًا من الطمأنينة والهدوء النفسي والتقبل للأطراف الأخرى، حيث أنها تنتمي إلى عائلتين من جهة الأم والأب لا يتشاركون مع أسرتها في الفكر والتوجه، وكانت تعيش صراع بين الحفاظ على الصلة العائلية مع اختلاف الأفكار، وجاء هذا الكتاب لكي يخبرها بأن هذا الوضع صحي وطبيعي، فعلي سبيل المثال لا بأس في أن تكن الكثير من الحب والاحترام إلى أخوالها بالرغم من فكرهم المخالف والمضاد.
ثم بدأت الجامعة مرة أخرى وبدأت معها فترة الانقطاع حتى عطلة الصيف التالية، حيث بدأت فيها فترة التدريب العملي الجامعي في إحدى الجهات الحكومية وكما يقول غازي القصيبي رحمه الله:" في المؤسسات العربية لا يدرب أحد أحدًا، يُترك المتدرب وشأنه، وعليه أن يأخذ حقه في التدريب بالقوة." وحيث أنها لم تكن تعرف القوة في تلك الفترة فقد سكتت عن عدم وجود تدريب حقيقي لها، وأخذت بالبحث عن بديل لشغل وقت في فراغها في العمل، وطبعًا وجدت الصديق القديم في انتظارها يحييها بكل ترحيب، واستأنفت معه رحلة القراءة، لكن هذه الرحلة كانت مختلفة حيث بدأت فيها عفويًا طريقة القراءة المتوازية وهي قراءة كتابين أو أكثر في نفس الوقت، فقد بدأتها بإعادة قراءة كل روايات أجاثا كريستي، ثم بعد أن انتهت من قراءتهم جميعًا بدأت تقرأ ترجمات مختلفة لدور نشر جديدة حتى اقتنعت بأن دار الأجيال للترجمة والنشر هي الأفضل بلا منازع، وفي نفس الوقت بدأت بالتعرف على الشيخ محمد الغزالي من خلال قراءة مؤلفاته الغزيرة فما كادت تبدأ بكتاب حتى تنهيه لتبدأ بكتاب آخر، وتبين لها بأن فكر الشيخ محمد الغزالي يفوق فكر العديد من الفقهاء والمفكرين المعاصرين، وبأنه لو طٌرحت إحدى أفكاره اليوم على الساحة لعورضت من قبل أدعياء الإسلام كما يحب أن يطلق عليهم رحمة الله عليه. ولكنها واجهت مشكلة حيث أن مكتبة والدها التي كانت المصدر الرئيسي لمؤلفات الغزالي قد نفدت منها المؤلفات، وتقودها الصدفة إلى اكتشاف أن مكتبة جدّها تحوي على عدد أكبر من مؤلفات الغزالي فتسعد بذلك وتشعر بالأمان لاكتشاف ملجأ آخر لها. وبطبيعة الحال فإن القراءة  للشيخ محمد الغزالي قادتها إلى قراءة مؤلفات أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله وبأسلوبه السهل الممتنع كانت تتفاعل معه فتضحك معه على مواقفه في القضاء وتحزن معه في رثاءه لابنته الشهيدة بنان الطنطاوي، وأخيرًا في ذلك الصيف أيضًا استظلت في ظلال الفرآن الكريم مع سيد الجمال والحضارة سيد قطب.
بدأت الجامعة ولكن هذه المرة لم تنقطع فيها عن القراءة فقد كانت لديها فسحة من الوقت في فصل التخرج الأخير مع آخر مقررين بالإضافة إلى مشروع التخرج، أما بعد انقضاء الفصل والتخرج فقد أوغلت في القراءة أخذت تقرأ للقرضاوي وتتابع آخر مؤلفات الشيخ سلمان العودة، وطوال تلك الفترة الماضية لم تكن تقرب الروايات العربية بأي شكل من الأشكال، حيث كان لها رأيها المتحفظ بشأن أن الروايات العربية هي روايات مبتذلة تركز على الحب والرومانسية فقط ولا فائدة تُرجى منها، لكن مع تزايد أوقات الفراغ لديها نفد مخزونها تمامًا من الكتب التي كانت تقرأها والتي كانت توافق فكرها، وفي لحظة من اللحظات قررت اقتناء بعض الروايات العربية التي كانت ذائعة الصيت ورائجة في تلك الفترة، ومن حسن حظها أنها كسرت مقاطعتها بروايات الكاتبة بثينة العيسى، فبالرغم من وجود تحفظات على بعض ما تكتب إلا أن الحصيلة اللغوية والقدرة على البيان ووصف أبسط المشاهد بطريقة حية وكأنك تراها كان أكثر ما يميز كتابات بثينة، شئت أن أم أبيت ستتأثر رغمًا عنك بأسلوب بثينة حتى وإن اختلفت مع المضمون. لكن لابد للحظ أن يحيد قليلًا، ففي يوم من الأيام ذهب إلى المكتبة واقتنت مجموعة من الكتب، بدأت تقرأها بترتيب عشوائي حتى وصلت إلى رواية " .... " بعد أسبوع تقريبًا من شراءها، وما لبثت أن بدأت بقراءتها حتى أصابتها الدهشة لشدة ما ورد فيها من ابتذال لا يخدم النص من أي ناحية، حتى أن أسلوب الكاتب لا يشفع له ابتذاله واستغربت حيث أن هذه الرواية كانت الفائزة في إحدى مسابقات الروايات العربية ومما زاد حنقها هو أن اسم الرواية مقتبس من آية قرآنية كريمة ، فتنامى لديها الشعور بالذنب ولامت نفسها لأنها هي التي قررت قراءة القصة بنفسها ولم يجبرها أحد على ذلك، ففكرت كثيرًا واهتدت إلى طريقة لرد الاعتبار لنفسها أمام نفسها على الأقل، أخذت الرواية وعادت إلى المكتبة وردّت الرواية على البائع الذي رفض أخذها في بادئ الأمر لأن سياستهم تمنع ترجيع واستبدال البضاعة المباعة، لكنها أصرت عليه وقالت له بأنها لا تريد نقودها فقد تريد أن تتخلص من هذه الرواية لأنها لا يمكن أن تسمح للرواية بالبقاء في منزلها، ووضعت الكتاب على طاولة المكتبة وخرجت مسرعة. وبهذه الطريقة فقد استأنفت مقاطعتها للروايات العربية وقررت الصوم عنها وإغلاق أذنيها عن خبر صدور أي رواية جديدة.
وجاءت الوظيفة بعد التخرج، وسُعدت بها كثيرًا باعتبار أن أوقات الفراغ ستًملأ خاصة وأنها قد قلصت خياراتها القرائية جدّا بعد حادثة الرواية المبتذلة الأخيرة مما حصرها في دائرة قراءة ما يتناسب مع فكرها فقط وبالتالي فقد كانت في حاجة ملحة إلى ملأ وقت فراغها هي التي لم تعتد على الفراغ طوال فترة دراستها.
ولكن بطبيعة الحال فإن الموظف الحكومي غالبًا ما يكون تحت فترة الاختبار في أول ستة أشهر حسب القانون وفترة الاختبار هي فترة مشابهة تقريبًا للتدريب العملي الجامعي لكن هذه المدة قد تطول أو تقصر حسب الجهة الحكومية ذاتها، وفي حالتها فقد طالت المدة واضطرت إلى إعادة قراءة ما قرأته سابقًا، فهي حتى تلك اللحظة لم تتمكن من إيجاد نوع جديد من الكتب يعوض مقاطعتها للروايات، وتجيء الصدفة المحضة مرة أخرى، فقد قرأت تغريدة في تويتر كانت اقتباس من أحد الدواوين الشعرية للكاتب الأردني أيمن العتوم وأعجبت بالأبيات كثيرًا، ثم صادفت اسم أيمن العتوم في معرض الكتاب على  رواية حديث الجنود واقتنت الرواية التي كانت السبب في عودة ثقتها بالروايات العربية، تذكر بأنها قرأت مراجعة لروايات أيمن العتوم على موقع Goodreads  حيث قال أحدهم بأنه يتخيل الدكتور أيمن وهو جالس في القبو في منزله على كرسي وفي يده عصا سحرية، يحرك بها الكلمات ويصيغ بها الجمل حتى تخرج بالشكل الذي نجده في الروايات، وإلى الآن تعتقد بأنه أصدق ما قيل في أيمن العتوم.
أما المقالات فكانت تستهويها وتقبل عليها بشدة، المقالات كانت المفتاح للبدء بقراءة ما يتعارض مع فكرها، ووجدت أنه لا بأس بأن تقرأ ما يتعارض مع فكرك ما دمت قد ثبت قواعدك في فكرك، لا بأس في أن تعرف ما يُقال عنك، ليس بالضرورة أن هناك ما يُقال عنك وما يُحاك من وراء ظهرك، ربما هناك عوالم أخرى لا تعلم بوجودك أساسًا .. أفكار أخرى ... توجهات أخرى ... تنتظرك للتعرف عليها، وأن تكون علاقتك مع هذه العوالم هي علاقة معرفة فقط، لن يجبرك أحد على أن تصدر أحكام تجاهها، فقط تعرف عليها، وسّع دائرة معرفتك، اكتشف الشعوب والقبائل وتعرف عليها، كل ذلك يحدث من قراءة ما يخالف فكرك فقط، هكذا بمنتهى السهولة.
لكل شيء ضريبة، ويظهر أنه قد حان وقت سداد الضريبة، فبعد سنوات من القراءة المتنوعة، أخذ يعتريها شعور غريب، شعور ينتابها لأول مرة، بدأت تشعر بوجود حاجز غير مرئي يحول بينها وبين من حولها، بعد محاولات مضنية للتعرف على سبب تكون هذا الحاجز، تبين لها أنها تقرأ كتب ولا تجد من تناقشه في هذه الكتب، وبأن بعض هذه الكتب تحلق بها إلى عوالم المثالية بينما الواقع مختلف جدًا، بدأ هذا الحاجز بالتضخم إلى درجة أنه بدأ يصيبها بالقلق والأرق والتوتر، ثم بدأ القلق والأرق بالتغول عليها حتى سيطر عليها تمامًا، أخذت تهدأ من روعها بنفسها وفكرت في حل سريع وناجع لهذه المشكلة ثم اهتدت إلى أن الحل يكمن في أخذ هدنة من القراءة، نعم كان قرار صعب لكنه كان فعال، قرار مؤقت لكنه مؤثر، ظنت أنها من خلاله قد حلت مشكلة الغربة التي تعيشها بسبب الكتب.
ذات يوم بينما كانت تجالس الأرق كصديق قديم وفيّ يحرص على زياتها كل ليلة...
وجدت نفسها وقد أحيطت بسور دائري مصمت...
 رأت أن القراءة قد تجسدت في شكل عاملة بناء أخذت تبني من حولها سور دائري...
وبأن جميع الكتب التي قرأتها في السنوات الماضية قد تحولت إلى ماء يصب داخل هذا السور...
انتهت القراءة من عملها في بناء السور سريعًا لكن الكتب كانت آخذة في التحول إلى ماء يصب داخل هذا السور...
وجدت نفسها بأنها تكاد تغرق داخل هذا السور...
وبأن الحل الوحيد للنجاة هو عمل فتحة في السور، لكن عمل هذه الفتحة يحتاج إلى أدوات وهي لا تملك سوى نفسها ولجج الماء من حولها....
أخذت تستنجد بالقراءة لتزويدها بهذه الأدوات، لكن القراءة ضحكت ضحكة عالية تردد صداها داخل السور،
·         وقالت: إنكِ لا تستحقين المساعدة، لقد تخليت عني في أول مشكلة واجهتكِ، اتخذت قرارًا بعمل هدنة، وكنت أنا ضحية وضريبة هذه الهدنة.
·         هي – وهي تصارع الماء وتحاول الابقاء على مستوى رأسها خارج منسوب الماء المتصاعد - : لكن ألا تشفع لي سنوات صداقتنا الطويلة منذ تعلمت القراءة؟ رجاءً، ألا ترين أني بالكاد أتنفس؟!
·         القراءة – وهي تجمع أدوات البناء وتستعد للرحيل- : لا، لن تشفع لكِ، اذهبي وابحثي عن صديق آخر يقبل بمدّ يدّ المساعدة لكِ.
ثم رحلت القراءة غير أبهة بصرخاتها ونداءات استغاثتها.
أخذت تفكر من هو الصديق الذي سيستجيب لندائها في هذا الوقت المتأخر من الليل، لكن للأسف لم يحضر في بالها أحد.
وفجأة تذكرت الصديق الذي كانت تجالسه قبل أن تأتي القراءة وتفعل فعلتها.... الأرق...
 لكنه صديق خجول وجبان ومع ذلك فهو دائم التواجد، كانت متيقنة بأنه يقبع خارج السور وقد سمع حوارها مع القراءة، كانت تحتاج إلى أن تحفزه فقط حتى يظهر ويزودها بالأدوات اللازمة..
·         نادته وقد وصل منسوب الماء إلى أسفل رقبتها: أعلم بأنك في الخارج، وأعلم بأنك استمعت إلى كل ما حدث، وأعلم بأنك ستحزن كثيرًا إذا رحلت لأنك لن تجد من تجلس معه في ليالي الشتاء الطويلة وليالي الصيف الحارة، لذا تشجع وقُم بعمل شيء مفيد لأول مرة في حياتك، وأعطني الأدوات اللازمة لعمل فتحة في هذا السور اللعين.
·         الأرق – بصوت خافت مرتجف - : اكـ ... اكتــ ... اكتبي.
·         هي – وهي تحاول إخراج الماء من جوفها - : ماذا إني لا أسمعك ؟؟
·         الأرق – وهو يطل بعينيه فقط من أعلى السور عليها- : ستغرقين الآن لا محالة، بعد أن يغمرك الماء قومي بالكتابة، ستجدين في جيب رداءك قلم وورقة وضعتهم أنا قبل أن تأتي القراءة بقليل، اكتبي ... لديك سبع دقائق فقط قبل أن يقف تنفسك.... اكتبي ... اكتبي ....
ثم اختفت هي تمامًا، وظهرت فقاعات على سطح الماء تدل على وجود شخص في الداخل...
كانت في تلك الأثناء قد حاولت قراءة لغة الشفاه للأرق حيث لم تكن تسمعه بوضوح، استطاعت أن تتبين بأن إحدى هذه الكلمات هي " اكتبي " و " سبع دقائق " ، وجدت بأن سبع دقائق هي أمر منطقي قبل أن يغمر الماء رئتيها تمامًا، لكنها استبعدت أن تكون الكلمة الأخرى " اكتبي " لأنها لا تملك ما تكتب عليه، وبعد مرور دقيقتين  تحسست ثقل في جيب رداءها حاولت إخراجه فإذا به قلم مع مجموعة من الأوراق، لم تصدق ما رأت، هل فعلًا حاول الأرق مساعدتها؟ هذا الصديق المزعج الثقيل الوفيّ، اتضح أنه صديق حقيقي، لم تتأخر أكثر، أخذت تكتب وكان أول ما خطر ببالها هي قصتها مع الهدنة، وبمجرد أن بدأت الكتابة لاحظت بأن منسوب الماء أخذ ينخفض، فتشجعت وخرجت الكلمات منها كسيل جارف على الورقة، كتبت عما عانته قبل الهدنة، ثم كيف اتخذت قرار الهدنة ونفذته وإذا بالماء قد انخفض إلى تحت مستوى أنفها، لكنها لم تلتفت لذلك كثيرًا، فقد كان شعور النشوة بالكتابة وتفريغ ما بها عوضًا عن الهروب منه، شعور لا يوصف، شعور مريح جدًا، ثم وصلت إلى جزء ما فعلته بها القراءة جزاءً لها على قرار الهدنة، كانت تعاني وهي تكتب تارةً تشعر بالندم وتارةً بالغضب وتارةً أخرى باليأس والخواء، لكن ما أن تنتهي من جزء حتى تشعر بالراحة، ثم وبعد أن أفرغت كل ما في جعبتها، وجدت أن الماء قد اختفي تمامًا وبأن ملابسها أمست جافة، ثم تحسست أطراف السور وإذا به يحتوي على فتحة والتي كانت السبب في خروج الماء.
الآن أصبح كل شيء واضح، تعرفت على ما كانت تواجهه وتعيشه وتعانيه، تبيّن لها بأن القراءة لا بد وأن تبني سور من حول الانسان، لكن الانسان بمقدوره التحكم في حجم وشكل ومتانة السور، وفق ما يكتبه...
أدركت بأن القراءة وحدها لا تكفي ... تيقنت بأن الكتابة هي كفّارة القراءة...


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكتئاب ما بعد الحج

مقاصل الكتب*

"أجاثا كريستي" وتغيير الصورة النمطية للكاتب المؤثر